Skip to main content
شكرًا… بن لادن
PDF
التنزيلات٠
المشاهدات٠
اللغةالعربية
الحجم11.0 ميجابايت

شكرًا… بن لادن

أخرى

نبذة عن الكتاب

يقدم كتاب «شكرًا… بن لادن» لسيد محمود القمني قراءة نقدية لعدد من القضايا الفكرية والسياسية التي شغلت المجتمع المصري والعالم العربي في مطلع القرن الحادي والعشرين، ويجمع بين الدفاع عن حرية التعبير ومناقشة ظاهرة التطرف الديني والإرهاب، في سياق التحولات التي أعقبت أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. لا ينحصر الكتاب في تناول شخصية أسامة بن لادن أو تحليل تنظيم القاعدة، بل يتجاوز ذلك إلى مساءلة البيئة الفكرية والسياسية التي سمحت بانتشار الخطابات المتشددة، وإلى مناقشة العلاقة بين التطرف الديني والمجتمع والدولة. ويستخدم المؤلف عنوان الكتاب بصيغة استفزازية مقصودة، لا بوصفه إعلانًا عن تأييد بن لادن أو أفكاره، وإنما مدخلًا لمناقشة النتائج السياسية والفكرية التي ترتبت على أحداث سبتمبر، وما كشفته من تناقضات في التعامل مع الإرهاب وحرية الفكر والإصلاح. يتوزع الكتاب على قسمين رئيسيين. يتناول القسم الأول قضايا تتصل بحرية التعبير والمثقفين، ويبدأ بموضوع اعتقال المفكر المصري سعد الدين إبراهيم، وما أثارته قضيته من أسئلة حول استقلال البحث العلمي وحق الباحث في مناقشة القضايا العامة، ثم ينتقل إلى الجدل الذي صاحب رواية «وليمة لأعشاب البحر» للكاتب السوري حيدر حيدر، وما أثير حولها من اعتراضات ومطالبات بمنعها. ومن خلال هاتين القضيتين، يضع القمني مسألة حرية الإبداع والتفكير في مواجهة أشكال الرقابة التي تستند إلى اعتبارات سياسية أو دينية. أما القسم الثاني فيتناول الإرهاب وتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، ويبحث في السياقات الفكرية والسياسية التي أحاطت بها، وفي أثرها على العالم العربي والعلاقات الدولية. كما يناقش المؤلف الفروق بين مفاهيم الاعتدال والاستنارة والتطرف، وينتقد محاولات الخلط بين الدين والإرهاب، أو استخدام الاتهام الديني لإسكات المخالفين وإقصائهم من المجال العام. وتبرز أهمية الكتاب في جمعه بين قضايا تبدو متباعدة، لكنها تلتقي عند سؤال واحد: كيف يمكن حماية المجتمع من التطرف دون التضحية بحرية التفكير والتعبير؟ فالمؤلف يرى أن مواجهة الإرهاب لا تكتمل بالإجراءات الأمنية وحدها، بل تحتاج أيضًا إلى مراجعة المناخ الفكري الذي يسمح بتبرير العنف، وإلى ترسيخ حقوق الإنسان وحرية البحث والنقد. ويكتسب الكتاب قيمة إضافية بوصفه وثيقة فكرية تعكس جانبًا من النقاشات التي شهدتها مصر والمنطقة العربية في أعقاب أحداث سبتمبر، وتكشف عن انشغالات المثقفين بقضايا الرقابة والتطرف والإصلاح السياسي. وهو نص سجالي يتبنى موقفًا واضحًا من حرية التعبير، ويقدم للقارئ مادة للنقاش حول العلاقة بين الفكر والسلطة والمجتمع.

اقتباس من الكتاب
ولا تُعنَى هذه الدراسة بالدفاع عن شخصِ سعد، إنما يشغلها حالةُ مثقَّفٍ مصري يخوض معركتَه لأجل أهداف معلَنة بالطُّرق السِّلْمية؛ حالةٌ ترمز لأيِّ مثقَّف في بلادنا قد يضطرُّه قلمُه أو موقفُه إلى الوقوف في قفص الاتهام

كتب ذات صلة

المزيد من كتب فكرية

عرض المزيد