Skip to main content
مدافع آية الله - قصة إيران والثورة
PDF
التنزيلات٠
المشاهدات٠
اللغةالعربية
الحجم3.7 ميجابايت

مدافع آية الله - قصة إيران والثورة

أخرى

نبذة عن الكتاب

فاجأت الثورة الإيرانية معظم المراقبين والحكومات، الذين اعتادوا النظر إلى إيران باعتبارها «جزيرة من الاستقرار» في منطقة تتسم بالاضطرابات والعنف، وفق الوصف الذي استخدمه الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر. غير أن الاحتجاجات والاضطرابات التي انتهت بسقوط الشاه محمد رضا بهلوي وقيام نظام إسلامي بقيادة آية الله روح الله الخميني لم تكن حدثًا معزولًا عن سياقه التاريخي، بل مثّلت، وفق قراءة المؤلف، الحلقة الأخيرة في مسار طويل تشكلت جذوره من الموروث القومي والديني للشعب الإيراني. وقد برزت ملامح هذا المسار خلال أزمة تأميم النفط التي قادها رئيس الوزراء محمد مصدق في الفترة الممتدة بين عامي 1951 و1953، قبل أن تتراجع الحركة السياسية المناهضة للنفوذ الخارجي وتستمر بعض مظاهرها بصورة كامنة، إلى أن عادت إلى الظهور بقوة وانتهت إلى الثورة الإيرانية عامي 1978 و1979. ومن هذا المنظور، لا يمكن تفسير الثورة باعتبارها مجرد تغيير في نظام الحكم، بل ينبغي فهمها ضمن مجموعة من التحولات السياسية والاقتصادية والفكرية التي تجاوزت حدود إيران. فقد حملت الثورة دلالات إقليمية ودولية ارتبطت بصعود الحركات الإسلامية، وأهمية موارد الطاقة، وإعادة توزيع الثروة العالمية، والتنافس الاستراتيجي بين القوتين العظميين خلال الحرب الباردة. وأسهم تداخل هذه العوامل في تعزيز المكانة الجيوسياسية لمنطقة الخليج، وجعلها محورًا مهمًا في معادلات السياسة والاقتصاد الدوليين. ويرى المؤلف أن تداعيات الثورة الإيرانية امتدت إلى العالم بأسره، بما يعكس الأهمية الاستراتيجية لإيران وموقعها في التوازنات الإقليمية والدولية، ويستحضر في هذا السياق مقولة منسوبة إلى نابليون عن أهمية مصر، في إشارة إلى المكانة المحورية التي يمكن أن تحتلها إيران في السياسة العالمية.

كتب ذات صلة

المزيد من كتب السياسية

عرض المزيد