تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
الأعمال الكاملة للدكتور فرج فودة
PDF
التنزيلات٠
المشاهدات٠
اللغةالعربية
الحجم10.4 ميجابايت

الأعمال الكاملة للدكتور فرج فودة

أخرى

نبذة عن الكتاب

# الأعمال الكاملة للدكتور فرج فودة: حين تواجه الفكرةُ الرصاصةَ «أيُّ زمانٍ هذا الذي نعيش فيه؟ وأيُّ حوارٍ هذا الذي ينطق أحد أطرافه بالكلمات، فيردُّ الطرف الآخر بالطلقات؟» بهذا السؤال الموجع، تتجلى مأساة المفكر المصري **فرج فودة**، الذي آمن بأن الكلمة قادرة على مواجهة التطرف، وأن الحوار هو الطريق إلى بناء مجتمع حرّ، لا تُصادَر فيه العقول ولا تُحسم فيه الخلافات بالعنف. تجمع **«الأعمال الكاملة للدكتور فرج فودة»** خلاصة مشروع فكري أثار جدلًا واسعًا في المجتمع العربي، وفتح ملفات شائكة تتعلق بعلاقة الدين بالسياسة، ومفهوم الدولة المدنية، وحرية الاعتقاد والتعبير، وحدود السلطة التي تمارسها الجماعات باسم المقدس. لم يكن فرج فودة مجرد كاتب يطرح آراءً مخالفة للسائد، بل كان صاحب مشروع يسعى إلى إخضاع الأفكار للنقاش، والتاريخ للفحص، والخطاب السياسي للنقد. رأى أن احترام الدين لا يعني منح من يتحدثون باسمه حصانةً من المساءلة، وأن الإيمان شأن إنساني لا ينبغي تحويله إلى أداة لاحتكار السلطة أو إقصاء الآخرين. وتضم هذه المجموعة عددًا من أبرز مؤلفاته، منها: **«الحقيقة الغائبة»**، الذي يناقش الروايات التاريخية وتوظيفها في الصراع السياسي؛ و**«حوار حول العلمانية»**، الذي يطرح أسئلة الدولة المدنية وعلاقة الدين بالحكم؛ و**«الإرهاب»**، الذي يتناول الفكر المتطرف وآثاره؛ إلى جانب **«قبل السقوط»** و**«الملعوب»** و**«نكون أو لا نكون»**، وهي أعمال تعكس انشغاله بمستقبل المجتمع، ومخاطر الاستبداد والتطرف، وأهمية الوعي في مواجهة الأفكار المغلقة. تكتسب هذه الكتب أهميتها من السياق التاريخي الذي كُتبت فيه، ومن الأسئلة التي ما زالت حاضرة في واقعنا: هل يكفي أن ترفع الأفكار شعارات دينية حتى تصبح فوق النقد؟ وكيف يمكن التمييز بين التدين بوصفه تجربة روحية، واستخدام الدين وسيلةً للصراع على السلطة؟ وما الثمن الذي يدفعه المجتمع حين يتراجع الحوار أمام التخوين والتهديد والعنف؟ في عام 1992، اغتيل فرج فودة على يد متطرفين، في واقعة جسّدت بصورة مأساوية خطورة الانتقال من الخلاف الفكري إلى العنف. لكن اغتيال الكاتب لا يعني نهاية الأسئلة التي طرحها، ولا يعفي الأجيال اللاحقة من مسؤولية مناقشتها. إن قراءة أعمال فرج فودة ليست دعوة إلى التسليم بكل ما كتبه، بل إلى التفكير النقدي، وفحص الحجج، ومناقشة الأفكار بوعي وإنصاف. فالأفكار لا تُختبر بقوة أصحابها، بل بقدرتها على الصمود أمام الحوار والأدلة. **هذه الأعمال ليست مجرد صفحات من الماضي؛ إنها دعوة مفتوحة إلى إعمال العقل، والدفاع عن حرية الفكر، والإيمان بأن الاختلاف لا يبرر الإقصاء، وأن الكلمة — مهما اشتد الصراع حولها — تظل أساس أي مجتمع يريد أن يتقدم دون أن يفقد إنسانيته.**

كتب ذات صلة

المزيد من كتب فكرية

عرض المزيد