تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
عندما تزهر البنادق
PDF
التنزيلات٠
المشاهدات٣
اللغةالعربية
الحجم647 كيلوبايت

عندما تزهر البنادق

أخرى

نبذة عن الكتاب

تُعد رواية «عندما تزهر البنادق» عملًا أدبيًا وطنيًا وتاريخيًا وإنسانيًا، تتجلى فيه براعة السرد وثراء اللغة، من خلال نسيج فني تتشابك فيه الصور البلاغية والاستعارات والرموز، وتتوالد فيه المشاهد واللوحات السردية بكثافة تعبيرية لافتة. وتنبض صفحات الرواية بأصوات الوجع والأنين والحنين، مستحضرةً ذاكرة المكان والإنسان، وما تختزنه التجربة الفلسطينية من مآسٍ وآلام وتطلعات إلى الحرية. وقد أسهم الأسلوب الأدبي المشحون بالدلالات الإنسانية، واللغة المفعمة بالحيوية والتصوير، في منح العمل طابعه الإبداعي، كاشفًا عن قلم يمتلك حساسية فنية ووعيًا بالقضية التي يتناولها. وتتناول الرواية مجزرة دير ياسين بوصفها إحدى المحطات المأساوية في تاريخ فلسطين الحديث، واضعةً إياها ضمن سياق تاريخي أوسع يستعرض أبرز الأحداث والتحولات التي مهّدت للنكبة الفلسطينية عام 1948. ومن خلال استحضار محطات مثل وعد بلفور، والهجرة اليهودية إلى فلسطين، والمؤتمرات الصهيونية، والانتداب البريطاني، والكتاب الأبيض، وقرار تقسيم فلسطين، ترسم الرواية خلفية تاريخية تتشابك فيها العوامل السياسية مع المصائر الإنسانية، وصولًا إلى المجزرة وما خلّفته من آثار عميقة في الذاكرة الفلسطينية. ولا يقتصر العمل على استعادة الوقائع التاريخية، بل يسعى، من خلال التخييل الأدبي وبناء المشاهد الإنسانية، إلى تصوير معاناة الفلسطينيين في مواجهة العنف والاقتلاع وفقدان الأمان، وإبراز تمسكهم بالأرض والهوية والانتماء. وهكذا، تتحول الرواية إلى مساحة سردية يتداخل فيها التاريخ بالذاكرة، والواقع بالتخييل، لتوثيق جانب من المأساة الفلسطينية، واستحضار أصوات ضحاياها، والتعبير عن تطلعات شعبٍ لا تزال قضيته حاضرة في الوجدان الإنساني.

كتب ذات صلة

المزيد من الروايات والقصص

عرض المزيد