
مبارك وزمانه - ماذا جرى في مصر ولها
نبذة عن الكتاب
عند التفكير في المستقبل وتحديد الغايات المنشودة، يغفل بعض الناس أحيانًا أن كل قرار، سواء أكان سياسيًا أم غير سياسي، ينطوي بطبيعته على مراهنة على احتمالات تستند إلى أسباب، وفرص ممكنة تخضع لتقديرات معينة. وتلك الاحتمالات والتقديرات هي التي تدفع أصحاب القرار إلى الإقدام على خياراتهم، رغم غياب الضمانات المؤكدة التي تكفل تحقق النتائج المرجوة. ولا يُعد استخدام مفهوم «الرهان» لوصف القرارات السياسية وغيرها انتقاصًا من قيمتها أو تقليلًا من شأنها، إذ إن كل اختيار يتضمن قدرًا من المجازفة والتعامل مع المجهول. فالسياسي، حين يضع خططه ويحدد توجهاته، يعتمد على المؤشرات والوقائع التي يعتقد أنها تتيح له استشراف المستقبل، ويستند إلى تقديره لقدرة شعبه وأمته على تحمل أعباء السعي نحو الأهداف المنشودة. كما يوازن بين التكاليف المتوقعة والنتائج المحتملة، ويقدّر مدى إمكانية تحقيق غاياته في ضوء المعطيات المتاحة. وفي الوقت نفسه، يستند إلى قناعته بأحقيته وكفاءته في تحمل المسؤولية المترتبة على الخيارات التي يتبناها، وما تنطوي عليه من رهانات سياسية وعملية.
كتب ذات صلة
المزيد من كتب السياسية





